أحمد بن علي القلقشندي
221
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
طريف ، وبنو خالد والسلمان والقرانسية ( 1 ) والدرالات والحمالات والمساهرة والمغاورة ، وبنو عطا ، وبنو ميّاد وآل شبل ، وآل رويم ، وهم غير الرويم المتقدّم ذكرهم ، والمحارقة وبنو عياض ؛ ومنهم طائفة حول الكرك يأتي ذكرهم في الكلام على عرب الكرك . قال الحمدانيّ : ويجاورهم بالبلقاء طائفة من حارثة ولهم نسب بقرى بني عقبة . وأما الإمرة عليهم فقد ذكر في « التعريف » أن إمرتهم مقسومة في أربعة منهم ، لكل واحد منهم الربع ، ولم يسم أمراء زمانه منهم . وذكر في « التثقيف » مثل ذلك ، وسمّى أمراءهم في زمانه . فقال : وهم برّ بن ذئب بن محفوظ العنبسي ، وسعيد بن بحري بن حسن العنبسي ، وزامل بن عبيد بن محفوظ العنبسي ، ومحمد ابن عباس بن قاسم بن راشد العسري . البطن الخامسة زبيد ( بضم الزاي ) . قال في « مسالك الأبصار » : وهم فرق شتّى . وذكر من بالشام وغيره ولم يتعرض لنسبهم في أيّ أحياء العرب . وذكر الجوهريّ أن زبيدا اسم قبيلة ، ولم يزد على ذلك . قلت : والموجود في كتب التاريخ عدّ زبيد من بطون سعد العشيرة من مذحج بن كهلان بن سبإ من العرب العاربة ، وهم عرب اليمن على ما تقدّم ذكره . وقد ذكر في « مسالك الأبصار » أن بالشام منهم فرقة بصرخد ، وفرقة بغوطة دمشق . وذكر في « التعريف » منهم زبيد المرج وزبيد حوران وزبيد الأحلاف . وذكر مثله في « التثقيف » . ومقتضى الجمع بين كلامه في « المسالك » و « التعريف » ، أن تكون زبيد خمس فرق : زبيد المرج ، وزبيد الغوطة ، وزبيد صرخد ، وزبيد حوران ، وزبيد الأحلاف وليس كذلك ، بل زبيد الغوطة وزبيد المرج واحدة ، فإن المراد غوطة دمشق ومرجها ، وهما متصلان والنازلون فيهما كالفرقة الواحدة ، وزبيد صرخد هي زبيد حوران كما صرح به في موضع آخر من « مسالك الأبصار » ، إذ صرخد من جملة بلاد حوران . أما زبيد
--> ( 1 ) في « المسالك » : 110 : « والفرانسية » بالفاء الموحدة .